زراعة الرحم

زراعة الرحم في الهند: تكلفة ٢٥ألف–٥٠ألف دولار. البرنامج الأول في آسيا لعلاج العقم الناتج عن غياب الرحم. احجزي مع جاف للرعاية الصحية.

زراعة الرحم هي العلاج الوحيد الذي يمكّن النساء من العقم الرحمي المطلق — الناجم عن غياب الرحم الخلقي (متلازمة مايير-روكيتانسكي-كوستر MRKH)، أو استئصال الرحم السابق بسبب السرطان أو النزيف الحاد، أو تضرّر الرحم بشكل لا يمكن إصلاحه — من تجربة الحمل والولادة الطبيعيتين. تقود الهند آسيا في أبحاث وبرامج زراعة الرحم السريرية، وحققت أول حالة ولادة حيّة ناجحة بعد زراعة رحم في البلاد عام ٢٠٢٠.

هذه العملية تمثّل نقطة تحوّل جذرية لملايين النساء في سنّ الإنجاب اللاتي فقدن أمل الأمومة البيولوجية. برنامج زراعة الرحم في الهند يجمع بين الجراحة الدقيقة للغاية، والتقنيات الحديثة للتلقيح الصناعي، وإدارة المناعة المتقدّمة، كلّ ذلك بتكلفة منخفضة جداً مقارنةً بالبرامج الغربية، مما يجعل الخدمة متاحة لأعداد أكبر من الراغبات.

تتطلّب زراعة الرحم تخطيطاً دقيقاً ومتسلسلاً يمتد على سنوات، بدءاً من تقييم شامل للمريضة وتجميد الأجنة، مروراً بجراحة استخراج الرحم من المتبرّعة (حيّة أو متوفّاة)، وانتهاءً بزراعته في جسم المريضة بجراحة دقيقة بالمجهر لإعادة الأوعية الدموية. يتبع ذلك فترة من المراقبة الحثيثة وإدارة الأدوية المثبّطة للمناعة حتى نقل الأجنة المجمّدة وتحقيق الحمل والولادة الآمنة بعملية قيصرية.

فهم زراعة الرحم: العملية والأهداف والمراحل

زراعة الرحم هي عملية جراحية يتمّ فيها زراعة رحم مُتبرّع به (من متبرّع حيّ أو متوفّى) في جسم المريضة، مع إعادة توصيل أوعية الرحم الدموية بالأوعية الحرقفية للمريضة بواسطة جراحة دقيقة بالمجهر (microvascular anastomosis). الرحم المزروع مؤقّت بطبيعته — يتمّ استئصاله بعد انتهاء المريضة من الإنجاب (الحد الأقصى ١–٢ حمل) لوقف تناول الأدوية المثبّطة للمناعة وتجنّب مضاعفاتها طويلة الأمد.

الحمل بعد زراعة الرحم يتطلّب التلقيح الصناعي (IVF) — يتمّ إنشاء الأجنة من بويضات المريضة (المأخوذة قبل أو بعد الزراعة) وتجميدها، ثمّ يتمّ نقلها إلى الرحم المزروع بعد استقراره الوظيفي الكامل (عادةً بعد ٦–١٢ شهراً من الزراعة). تُتابَع الحامل بعناية دقيقة، وتتمّ الولادة بعملية قيصرية اختيارية لضمان سلامة المريضة والجنين. بعد إتمام الأسرة، يتمّ استئصال الرحم المزروع (استئصال رحم بسيط) لوقف الأدوية المثبّطة للمناعة.

الخيارات المتاحة اليوم تشمل: زراعة من متبرّعة حيّة (قريبة أو صديقة)، أو من متبرّعة متوفّاة (ميتة الدماغ أو متوفّاة قلبياً). لكلّ خيار مميزاتها: زراعة المتبرّع الحيّ توفّر أفضلية زمنية (يمكن التخطيط المسبق) وعادةً بقاء أطول للرحم، بينما تترتّب عليها مخاطر جراحية للمتبرّع. زراعة المتبرّع المتوفّى تزيل الأعباء الصحية والجسدية عن المتبرّع لكنها تتطلّب برنامج متطوّر لتنسيق التبرّع والنقل السريع.

من يكون مؤهّلة لزراعة الرحم؟ معايير الاختيار والتقييم

النساء المؤهّلات لزراعة الرحم هنّ من يعانين من العقم الرحمي المطلق (absolute uterine factor infertility - AUFI) — أي غياب الرحم الخلقي الكامل (متلازمة مايير-روكيتانسكي-كوستر MRKH)، أو استئصال الرحم السابق (لأسباب سرطانية، نزيف حاد، أو عدوى شديدة)، أو تضرّر الرحم بشكل حاد لا يمكن إصلاحه (متلازمة أشرمان الحادّة الكاملة، أو الحروق الكيميائية)، والتي استنفدت جميع خيارات العلاج الأخرى.

معايير القبول: — العمر: أقلّ من ٣٨ سنة (الخصوبة المبيضية الكافية). — الوظيفة المبيضية: دورات شهرية طبيعية أو استجابة جيّدة لتحفيز المبيض للحصول على بويضات نوعية جيّدة. — الصحّة العامّة: خالية من الأمراض الجهازية الحادّة (السرطان النشط، أمراض القلب الحادّة، أمراض الكبد). — الاستقرار النفسي والاجتماعي: قدرة على الالتزام بالبرنامج لسنوات، والتعامل مع ضغوط الزراعة والعلاج المناعي والحمل بعدها. — توفّر متبرّع مؤهّل: متبرّع حيّ قريب أو صديق (بصحّة جيّدة، عمر ١٨–٥٥ سنة، بدون ضغط نفسي، وموافقة مستنيرة كاملة)، أو التسجيل في برنامج المتبرّعين المتوفّين. — الزوج/الشريك: توصيات برامج متقدّمة تشترط وجود شريك دعم مستقرّ نفسياً واجتماعياً. (بعض البرامج تسمح للعازبات، لكنّ معظمها يفضّل وجود شريك.)

لا يقبَل كمريضات: من تجاوزن ٣٨ سنة، من لديهنّ ضعف مبيضي حاد أو قصور مبيضي مبكّر (إذ لا يمكن الحصول على بويضات جيّدة)، من يعانين من أمراض جهازية حادّة، من فشلن في الاستقرار النفسي أو لا يستطعن الالتزام طويل الأمد، أو من لا يمكن توفير متبرّع مؤهّل لهنّ.

برنامج زراعة الرحم في الهند: المراحل والخطوات

برنامج زراعة الرحم في الهند متسلسل ومنظّم على مراحل متعدّدة تمتد على ١٨–٢٤ شهراً، يضمّ تقييماً شاملاً متعدّد التخصصات، جراحات معقّدة، وإدارة طبية دقيقة.

المرحلة الأولى: تحفيز المبيض واستخراج البويضات (IVF). يتمّ حقن المريضة بهرمونات لتحفيز إنتاج عدّة بويضات بدلاً من واحدة شهرية. بعد ١٠–١٢ يوماً، يتمّ استخراج البويضات بإبرة تحت التخدير. تُخصّب البويضات بحيوانات المنويّ من الزوج/الشريك في المختبر، وتُترك لتنقسم إلى أجنة في مراحل مختلفة. أفضل الأجنة (كيسات أريمية blastocysts في اليوم الخامس) تُجمّد بتقنية التجميد السريع (vitrification) للحفظ لحين الزراعة واستقرار الرحم.

المرحلة الثانية: تقييم المتبرّع واستخراج الرحم. المتبرّعة (حيّة أو متوفّاة) تخضع لفحوص طبية شاملة، أشعات تصويرية (MRI)، واختبارات التوافق المناعي. جراحة استخراج الرحم من المتبرّعة الحيّة تستمرّ ١٢–١٥ ساعة، بهدف استخراج الرحم بكامل أوعيته الدموية والأنسجة المحيطة به سليماً وجاهزاً للزراعة. تُجرى الجراحة بمجهر جراحي دقيق وتخطيط تفصيلي للأوعية.

المرحلة الثالثة: زراعة الرحم في جسم المريضة. جراحة معقّدة تستمرّ ٦–٨ ساعات. يتمّ فتح جدار البطن، وزراعة الرحم في الحوض بموضع قريب من موضعه الطبيعي. يتمّ ربط أوعية الرحم (الشرايين والأوردة) بأوعية المريضة الحرقفية بجراحة دقيقة جداً بالمجهر (end-to-end anastomosis). تُؤصّل قنوات فالوب وعنق الرحم بعناية. تُجرى اختبارات لإعادة الدم لتأكيد سلامة التوصيلات.

المرحلة الرابعة: إدارة المناعة والمراقبة المبكّرة. يبدأ العلاج المثبّط للمناعة فوراً بعد الزراعة (يتاكروليمس tacrolimus، ميكوفينولات mycophenolate، بريدنيزولون prednisolone) لمنع رفض الرحم. تُجرى متابعة أسبوعية بالموجات فوق الصوتية (الدوبلر) وفحوصات دم لتقييم وظائف الرحم والكلى والكبد. تُجمَع عيّنات من بطانة الرحم (endometrial biopsies) شهرياً لفحص علامات الرفض تحت المجهر.

المرحلة الخامسة: نقل الأجنة المجمّدة. بعد ٦–١٢ شهراً من الزراعة، عندما يستقرّ الرحم وظيفياً (تظهر دورات حيض طبيعية أو شبه طبيعية)، يتمّ إذابة الأجنة المجمّدة ونقلها إلى تجويف الرحم بإجراء بسيط (لا يحتاج تخديراً عاماً). تُجرى اختبارات الحمل بدءاً من اليوم الثاني عشر بعد النقل.

المرحلة السادسة: متابعة الحمل والولادة. إذا نجح النقل والحمل، تُتابَع الحامل بعناية دقيقة شديدة (فحوصات دم أسبوعية، موجات صوتية)، وتُزاد جرعات الأدوية المثبّطة للمناعة حسب الحاجة. تُدار أيّ مضاعفات (ارتفاع ضغط الحمل، سكري الحمل) بسرعة. الولادة تتمّ بعملية قيصرية مخطّط لها قبل موعد الولادة الطبيعي بأسبوعين، لضمان أفضل نتيجة وتقليل مضاعفات الحمل على الرحم المزروع.

المرحلة السابعة: استئصال الرحم ووقف العلاج المناعي. بعد الولادة (عادةً بعد ٦ أسابيع)، وبعد أن تنتهي المريضة من الإنجاب (عادةً بعد ١–٢ حمل)، يتمّ استئصال الرحم المزروع (hysterectomy بسيطة) لوقف الأدوية المثبّطة للمناعة وتجنّب مضاعفاتها طويلة الأمد (العدوى، السرطان). بعد الاستئصال، تتوقّف جميع الأدوية المثبّطة، وتعود المريضة إلى صحّة طبيعية تماماً.

خطوات الإجراء

  1. تقييم شامل للمريضة (عمر، وظيفة مبيضية، صحّة جهازية، استقرار نفسي، توفّر متبرّع)
  2. تحفيز المبيض واستخراج البويضات وتلقيحها وتجميد الأجنة
  3. تقييم المتبرّع (فحوص طبية، أشعات MRI، اختبارات مناعية)
  4. جراحة استخراج الرحم من المتبرّع (١٢–١٥ ساعة للمتبرّع الحيّ)
  5. زراعة الرحم في جسم المريضة مع توصيل الأوعية الدموية (٦–٨ ساعات)
  6. بدء الأدوية المثبّطة للمناعة والمراقبة الأسبوعية الدقيقة
  7. نقل الأجنة المجمّدة إلى الرحم المزروع (بعد ٦–١٢ شهراً من الزراعة)
  8. متابعة الحمل والولادة بعملية قيصرية
  9. استئصال الرحم المزروع بعد إتمام الأسرة ووقف الأدوية المثبّطة للمناعة

أنماط البرامج: متبرّع حيّ مقابل متبرّع متوفّى

زراعة من متبرّع حيّ

المتبرّعة (أم، أخت، صديقة) تخضع لجراحة استخراج الرحم (١٢–١٥ ساعة). أفضلية: التخطيط المسبق، سرعة النقل، أفضلية بقاء الرحم. مخاطر: مخاطر جراحية على المتبرّعة (نزيف، إصابة حالب)، الحاجة لمتبرّعة مؤهّلة طبياً ونفسياً.

زراعة من متبرّع متوفّى

الرحم يُستخرج من متبرّعة متوفّاة (ميتة الدماغ أو متوفّاة قلبياً). لا يتعرّض المتبرّع لمخاطر جراحية. تحدّيات: توفّر المتبرّعين محدود، حاجة لبنية تحتية متقدّمة لتنسيق التبرّع، وقت محدود للنقل (<٤ ساعات). برامج قليلة جداً متقدّمة حالياً.

تحضير البويضات قبل الزراعة

جميع المريضات تخضعن لتحفيز مبيضي واستخراج بويضات قبل الزراعة، وتجميد أفضل الأجنة. هذا الترتيب يسمح بنقل أجنة نوعية جيّدة فقط، ويقلّل الضغط على المريضة في الفترة المبكّرة بعد الزراعة.

إدارة الرفع المناعي الشامل

علاج ثلاثي المفعول (تاكروليمس، ميكوفينولات، بريدنيزولون) يبدأ فوراً بعد الزراعة. يتطلّب متابعة دقيقة شهرية، قياس مستويات الدم، وعيّنات من بطانة الرحم. النجاح يعتمد على الالتزام الصارم بالأدوية والمتابعة.

مقارنة التكاليف عالمياً

الدولة — النطاق — التوفير

--- — --- — ---

الولايات المتحدة — ٨٠٬٠٠٠ – ١٥٠٬٠٠٠ دولار — السعر المرجعي

المملكة المتحدة — ٦٠٬٠٠٠ – ١٢٠٬٠٠٠ دولار — أقلّ بنحو ٢٠–٣٠٪ عن أمريكا

ألمانيا — ٧٠٬٠٠٠ – ١١٠٬٠٠٠ دولار — أقلّ بنحو ٢٠–٣٠٪ عن أمريكا

الهند — ٢٥٬٠٠٠ – ٥٠٬٠٠٠ دولار — أقلّ بنحو ٦٠–٨٠٪ عن أمريكا

الإمارات — لا تتوفّر برامج متخصّصة — غير متاح حالياً

تكلفة البرنامج الكامل لزراعة الرحم في الهند (من التقييم الأوّلي، واستخراج البويضات والتجميد، وجراحة الزراعة، والأدوية المثبّطة للمناعة، ونقل الأجنة، والولادة القيصرية، والمتابعة حتّى الاستئصال النهائي) تتراوح بين ٢٥٬٠٠٠ و ٥٠٬٠٠٠ دولار — توفير بمقدار ٦٠–٨٠٪ مقارنةً بـ ٨٠٬٠٠٠–١٥٠٬٠٠٠ دولار في الولايات المتحدة.

هذا التوفير الكبير يأتي من انخفاض تكاليف العمل، المرافق، والأدوية في الهند، وليس من تخفيض جودة الرعاية. البرنامج يستخدم نفس الأدوية (تاكروليمس الأصلي أو نظائره المعتمدة)، وتقنيات جراحية عالمية المستوى، وفريق متعدّد التخصصات مؤهّل (جراح، أمراض نساء، طبيب مناعة، أخصائي نفسي).

التكلفة تشمل: الاستشارات التشخيصية، اختبارات التوافق المناعي للمريضة والمتبرّع، تحفيز المبيض والاستخراج والتجميد، جراحة الاستخراج من المتبرّع، جراحة الزراعة، الإقامة في المستشفى (١٤–٢١ يوماً)، الأدوية المثبّطة للمناعة (سنوات)، نقل الأجنة والمتابعة الدورية (موجات صوتية، فحوص دم، عيّنات بطانة رحم)، الحمل والولادة القيصرية، الاستئصال النهائي. تُقدّم جاف للرعاية الصحية تفصيلاً كاملاً قبل البدء.

التعافي والمتابعة

استرجاع المتبرّعة الحيّة (بعد استخراج الرحم) يستغرق ٤–٦ أسابيع للعودة لنشاطاتها اليومية الكاملة. استرجاع المريضة (بعد زراعة الرحم) يستغرق ٤–٨ أسابيع، مع ألم خفيف إلى متوسّط في الأسابيع الأولى. تُعطى مسكّنات فعّالة، وتُشجّع الحركة التدريجية.

الفترة المبكّرة بعد الزراعة (الأسابيع ٤–٨) هي الأحرج: مخاطر العدوى والرفض أعلى. تُجرى فحوصات دم أسبوعية وموجات صوتية للتأكّد من عدم وجود تجمّعات سوائل أو علامات رفض. تُعطى جرعات عالية من الأدوية المثبّطة للمناعة في هذه الفترة.

بعد ٣–٦ أشهر، يستقرّ الرحم وظيفياً، وتقلّ المخاطر. تظهر دورات حيض منتظمة (أو شبه منتظمة) — علامة جيّدة على استقرار الزراعة. المريضة يمكنها العودة للعمل والنشاطات الاجتماعية بشكل طبيعي، مع الالتزام الدقيق بالأدوية والمتابعة الشهرية. فترة الحمل والولادة القيصرية تتطلّب متابعة شديدة لكنها عادةً آمنة. بعد الاستئصال النهائي (postoperative) يعود الاستقرار الكامل في ٤–٦ أسابيع.

نصائح التعافي

  • الالتزام الصارم بأوقات الأدوية المثبّطة للمناعة (تاكروليمس خاصّةً) — تخطّي أو تأخير الجرعات يزيد خطر الرفض بشكل حاد.
  • قياس مستويات تاكروليمس الدموية شهرياً منتظماً — تركيزات مرتفعة جداً سامّة (كلى، عصبية)، ومنخفضة جداً تزيد الرفض.
  • تجنّب العدوى بحذر شديد (غسل اليدين، تجنّب الازدحامات، تطعيمات معطّلة الفيروس فقط) — المناعة المثبّطة تزيد خطر العدوى بشكل كبير.
  • المتابعة الدقيقة الشهرية بموجات صوتية (الدوبلر) والفحوصات المخبرية لا غنى عنها.
  • جميع حالات الحمل بعد زراعة الرحم تتطلّب ولادة قيصرية اختيارية (لا ولادة مهبلية) — الولادة المهبلية قد تضرّ الزراعة.

المخاطر والمضاعفات

زراعة الرحم تحمل مخاطر جراحية وطبية كبيرة يجب فهمها بوضوح تام قبل الدخول للبرنامج.

مخاطر جراحة استخراج الرحم من المتبرّعة الحيّة: نزيف، تلف الحالب (١–٢٪)، تلف الأعضاء القريبة، عدوى، جلطات الأوردة العميقة، مضاعفات التخدير. معظم هذه المخاطر نادرة وقابلة للعلاج، لكنّ يجب أن تكون المتبرّعة مدركة تماماً لها.

مخاطر زراعة الرحم نفسها: رفض الزراعة (١٥–٢٠٪ من الحالات تفشل الزراعة نهائياً بسبب الرفض الحاد)، عدوى (بسبب الأدوية المثبّطة للمناعة)، تجلّطات الأوردة (DVT/PE)، نزيف، هبوط الرحم المزروع (نادر جداً)، فشل الأجنة في الانغراس (عدم نجاح النقل).

مخاطر الأدوية المثبّطة للمناعة (طويلة الأمد): سمّية كلوية (أمراض الكلى المزمنة)، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري (hyperglycemia)، هشاشة عظام، ارتفاع الكوليسترول، عدوى (خاصّةً فيروس سايتوميجالوفيروس CMV والفطريات)، سرطانات (خطر طفيف لكن موجود بسبب المناعة المثبّطة). لهذا السبب تُستأصل الزراعة (و توقف الأدوية) بعد إتمام الأسرة.

مخاطر الحمل والولادة بعد الزراعة: ارتفاع ضغط الحمل (أعلى قليلاً من الحمل الطبيعي)، سكري الحمل، مضاعفات الحمل على الرحم المزروع، قصور النمو الجنيني (IUGR نادر)، الولادة المبكّرة (قليلاً أعلى من نسبة عامّة السكان).

مخاطر النقل والحمل: فشل الانغراس (٣٠–٤٠٪ من المحاولات الأولى قد لا تنجح)، الإجهاض (نسبة معتادة)، الحمل خارج الرحم (نادر جداً). بعض المريضات قد تحتاج محاولات متعدّدة لتحقيق حمل ناجح.

لماذا جاف للرعاية الصحية

برنامج زراعة الرحم رحلة طويلة ومعقّدة تتطلّب تنسيقاً مثالياً وفهماً عميقاً لتفاصيل كلّ مريضة. تسهّل جاف للرعاية الصحية هذه الرحلة بشكل شامل:

— شراكة مباشرة مع البرنامج الشامل الأول في الهند لزراعة الرحم، الوحيد الذي حقّق ولادات حيّة ناجحة معلنة في آسيا، مع فريق متعدّد التخصصات مؤهّل (جراح متخصّص بالزراعة، أخصائي أمراض نساء، طبيب مناعة، أخصائي نفسي، منسّق الحالة).

— تقييم شامل لملفّك الطبي قبل السفر: استعراض التاريخ الطبي، اختبارات وظائف المبيض، فحص نفسي، تقييم مناعي — لضمان أنّك مريضة مؤهّلة قبل الالتزام بالبرنامج.

— إذا كان لديك متبرّع حيّ (قريبة أو صديقة)، نتولّى تقييمه/ها الكامل (فحوص طبية، اختبارات مناعية، تقييم نفسي) وتوثيق الموافقة المستنيرة القانونية.

— تنسيق جميع الفحوصات الأولية والإجراءات على جدول زمني مُنضّب — استخراج البويضات، التجميد، تقييم المتبرّع، جراحة الاستخراج، جراحة الزراعة — مما يقلّل عدد الرحلات وفترة الإقامة الكلّية.

— إدارة شاملة للأدوية المثبّطة للمناعة بعد الزراعة: توفير الأدوية، قياس مستويات الدم، ضبط الجرعات، معالجة الآثار الجانبية.

— متابعة افتراضية دقيقة بعد العودة لبلدك: اتصالات شهرية مع فريق الزراعة، تنسيق الاختبارات المخبرية مع مختبر محلّي، استشارة فورية عند أيّ مضاعفات.

— منسّقة طبية عربية الناطقة متاحة ٢٤/٧ لردّ الأسئلة والمخاوف.

— عرض سعر شفّاف كامل قبل البدء، بدون تكاليف مخفيّة.

— دعم نفسي وحياتي مستمرّ طوال الرحلة، لأنّ زراعة الرحم ليست جسدية فقط — بل نفسية واجتماعية أيضاً.

الأسئلة الشائعة

هل حقّقت الهند ولادات ناجحة بعد زراعة الرحم؟

نعم، حقّقت الهند أول ولادة حيّة ناجحة بعد زراعة رحم في آسيا عام ٢٠٢٠. برنامج متقدّم لديه الخبرة والبيانات المنشورة عن نتائج ناجحة متعدّدة. الهند الآن تقود الأبحاث والتطبيق السريري لزراعة الرحم في القارة الآسيوية.

هل الرحم المزروع يبقى مدى الحياة؟

لا. الرحم المزروع مؤقّت بالتعريف. بعد انتهاء المريضة من الإنجاب (عادةً بعد ١–٢ حمل ناجح)، يتمّ استئصاله لوقف الأدوية المثبّطة للمناعة وتجنّب مضاعفاتها طويلة الأمد. برنامج الزراعة مؤقّت — يهدف لتحقيق الحمل والولادة، ثمّ العودة لحياة طبيعية بدون ضغط أدوية طويل الأمد.

هل يمكن استخدام رحم من متبرّع متوفّى؟

نعم، من الناحية الطبية ممكن تماماً. رحم من متبرّعة متوفّاة (ميتة الدماغ) يمكن استخراجه ونقله بنجاح. لكنّ هذا يتطلّب بنية تحتية متقدّمة جداً لتنسيق التبرّع والنقل السريع. حالياً برامج قليلة جداً متقدّمة في هذا المجال عالمياً. برنامجنا حالياً يركّز على المتبرّعات الحيّات لكن يعمل على توسيع برنامج المتبرّعين المتوفّين.

هل الأطفال المولودون بعد زراعة الرحم صحّيون؟

نعم. جميع الولادات المنشورة عالمياً بعد زراعة الرحم (أكثر من ٥٠ ولادة) كانت أطفالاً صحّيين بدون تشوّهات أو مشاكل صحيّة. الأدوية المثبّطة للمناعة المستخدمة (تاكروليمس) لها ملف أمان راسخ في الحمل من خبرة عقود في زراعة الأعضاء الأخرى.

كم يستغرق البرنامج من بدايته لنهايته؟

من التقييم الأوّلي إلى الاستئصال النهائي والعودة لحياة عادية بدون أدوية، البرنامج يستغرق ٣–٥ سنوات كاملة. هذا يشمل: التقييم (شهر)، التحضير والإقامة الأولى (١–٢ شهر)، المراقبة بعد الزراعة (٦–١٢ شهراً)، الحمل والولادة (١٤ شهراً)، الاستئصال والاستشفاء النهائي (شهر). هذا الالتزام طويل الأمد يجب فهمه وقبوله قبل الدخول للبرنامج.

ماذا لو فشلت الزراعة بالرفض؟

إذا حدث رفض حاد للرحم المزروع، يتمّ استئصاله فوراً للسيطرة على العدوى والمضاعفات. هذا يعني نهاية برنامج هذه الزراعة. إذا كانت لديك أجنة مجمّدة متبقيّة، يمكنك محاولة برنامج زراعة آخر (مع متبرّع جديد) في المستقبل. رفض الرحم نادر لكن ممكن — الالتزام بالأدوية والمتابعة يقلّل خطره بشكل كبير.

  • الرئيسية
  • العلاجات
  • الأطباء
  • تواصل معنا
  • علاجات ذات صلة
  • علاج سرطان الدم
  • زراعة الكبد
  • تركيب مفصل الركبة
  • أطفال الأنابيب
  • قسطرة القلب